“إعمار” تُطلق مُخيم (المُبدع الصّغير)

أطلقت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل مُخيم (المُبدع الصّغير) في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس – حي الأمل.

وحولَ التفاصيل قالت مُنسقة ملف المُخيمات في “إعمار” المُهندسة بيسان أبو مصطفى: أنَّ “إعمار” تعقد بشكل سَنوي عدّة مُخيمات صيفية تخصصية وعامّة، تستهدف فيها مُختلف الفئات العمرية في المُحافظة؛ وتراعي تنوّع الاهتمامات لَديهم، حيثُ أطلقت اليوم المُخيم التعليمي الترفيهي (المُبدع الصّغير)، كما أطلقت الشهر الماضي مُخيمًا تخصصيًا في مَجال “اللغات”، إضافة إلى المخيم السنوي العام (أبدع مع إعمار) بموسمه الرابع.

مِن جهة أُخرى قالت مُديرة مُخيم (المُبدع الصّغير) الأستاذة إيناس الرنتيسي: أنَّ المُخيم جاءَ بهدف الاستثمار الفاعل لِوقت الأطفال خلال ما تبقى من الإجازة الصيفية، والمَزج بينَ الترفيه والتربية والتعلّم، حيثُ يَضم المُخيم 4 واحات مُختلفة وهيَ واحة المهندس الصغير، واحة علوم الفضاء، واحة الروبوت الصغير، وواحة الترفيه. حيثُ سيستمر المُخيم لِعشرة أيام مُتتالية والذي سيتم اختتامه بتنفيذ رحلة ترفيهية شَيّقة ومُسابقات مُتنوعة هادفة.

إعمار تستقبل وفدًا مِن وزارة الصحّة الفلسطينية

على مَدار يومين مُتتالين/ استقبلت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس وفدين مُختلفين مِن وزارة الصحّة الفلسطينية، حيثُ كانَ في استقبالهم نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم.
وحولَ التفاصيل قالَ إسليم: أنَّ الوفد الأول ضمَّ كل مِن الدكتور لؤي المصري والأستاذ مُحي الدين أبو بكر؛ والذي كانت زيارتهم لِمُتابعة تفاصيل العمل في مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب، حيثُ اطلعت اللجنة على أقسام المركز ومِن ضِمنها عيادة السمعيات والأجهزة الطبية المُتوفرة فيها.
أمّا الوفد الثاني فقد ضمَّ كُل مِن الدكتور مُنذر دلول والأستاذ سامي سمور والأستاذ عادل الإمام وكانت زيارتهم للاطلاع على مَركز الأمل للرعاية والاستشارات النفسية، حيث التقت اللجنة بفريق العمل واطلعت على برامج التأهيل والتقييم المُتوفرة.
بدوره رحّب إسليم بلجان وزارة الصحة مُؤكدًا عمق العلاقة التي وصفها بالتكاملية بينَ “إعمار” ووزارة الصحّة الفلسطينية، مُشيرًا إلى أنَّ “إعمار” لديها عدّة مَراكز صحيّة تقدم خدمات نوعية ومُميزة لِمُختلف الفئات العمرية مِن أفراد المُجتمع.
وفي ختام جولاتهم؛ أشادت اللجنتين بالمُستوى الفنّي والإداري في مركز بسمة للسمعيات والتخاطب ومركز الأمل للرعاية والاستشارات النفسية، مُعبّرةً عن فخرها وسعادتها بوجود مراكز بهذا المُستوى مِن المِهنية الراقية والخدمات النوعية.