إعمار توقع إتفاقية مشروع تحسين جودة حياة الاطفال ما قبل المدرسة

وَقَّعت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل عَقدَ اتفاقٍ مَع مُؤسسة الإغاثة الإسلامية عبرَ العالم – مَكتب فلسطين في مَقرهم بمُحافظة غزة؛ لتقديم خدمات تدخل صِحِّي لأطفال الرياض ضِمنَ مشروع (تحسين جودة حياة أطفال ما قبل المدرسة في قطاع غزة).

وحولَ التفاصيل قال مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أنَّ المَشروع يَتضمن العمل في عدّة مَجالات تتمثل أولاً في إجراء التقييمات والفحوصات العميقة لِمَشاكل النطق، السمع، البَصر، صُعوبات التعلم، فرط الحركة وتشتت الانتباه لأطفال الرياض. وأضاف إسليم أنَّ المرحلة الثانية بَعدَ انتهاء التقييم تتمثل في تنفيذ جلسات تأهيل وعلاج للأطفال الذينَ تمّ تأكيد وُجود مَشاكل لديهم.

ومِنَ الجدير ذِكره أنَّ “إعمار” سَتقوم بتنفيذ المَشروع في 16 رَوضة مُوزعة على ثلاث مُحافظات في قطاع غزة هيَ الوسطى، خان يونس ورفح، وسَيستفيد مِن خدمات المَشروع أكثر مِن 1000 طفل؛ حيثُ سَيتم تنفيذ قرابة 6500 جلسة علاج وتأهيل لهم.

بدوره شكرَ إسليم مُؤسسة الإغاثة الإسلامية عبرَ العالم لاهتمامهم الكبير في تحسين جودة حياة أطفال غزة، لا سيما في هذه المرحلة المُهمة “البُستان والتمهيدي”، مُعرجًا إلى أنَّ سَلامة الطفل مِن هذه المَشاكل في هذه المَرحلة سَتنعكس بشكل إيجابي كبير على استقراره ومُستواه الأكاديمي مُستقبلاً كذلك.

جمعية إعمار تفتتح نادي الطفولة الإبداعي

افتتحت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل، نادي الطفولة الإبداعي (PLG) وذلك في السطر الغربي بخان يونس جنوب قطاع غزةوأكد رئيس الجمعية د. رامي الغمري أن جمعيته تحرص من خلال برامجها المتنوعة إلى تطوير اهتمامات الأطفال، ومنحهم الإلهام والإبداع، وتوسيع آفاقهم العلمية والإبداعية، مشيرا الى انه تم افتتاح نادي الطفولة ضمن أنشطة مجمع إعمار للشباب والطفولة الذي اقامته الجمعية بدعهم كويتي العام الماضي.وأوضح الغمري ان النادي يساهم في استثمار وقت الفراع للاطفال، وبناء روح الفريق وتعزيز أنماط الحياة الصحية، والروح الرياضية لديهم.وأضاف أن النادي يتيح فرص اللعب والاستكشاف والبناء تحت إشراف فريق متخصص، ضمن 4 واحات أساسية مُتخصصة، مع توفر العديد من الأنشطة المتميزة والهادفة في بناء الذات والإتيكيت والفنون والعلوم والألعاب، مبينا أن النادي صمم خصيصا في بيئة مدهشة وجميلة للأطفال تساعدهم على التأقلم والإنسجام.وأعرب الغمري عن أمله أن يحقق النادي أهدافه في تنمية وتطوير قدرات الأطفال خارج الإطار التقليدي، من خلال اللعب والممارسة لإكتساب مهارات حياتية أساسية، واكتشاف المواهب الكامنة في نفوس الاطفال وتعزيزها وتطويرها، مؤكدا أن جمعيته تسعى إلى إعداد جيل يرسم مستقبلاً باهراً بمواهبه الكامنة بمهارة وابداع.من جهته استعرض مسؤل المشاريع بالجمعية م. حمادة شعت الفعاليات التى يرتكز عليها النادي في مجال العلوم والطبيعة وبناء الذات والفنون والأعمال اليدوية مع تأسيس الاطفال على اتقان اللغة الانجليزية، مبينا أنه يتم تقديم العلوم والمفاهيم الحياتية بتجارب بسيطة وبتكييف ممتع، بغرض تعزيز الفكرة وغرس المفهوم في ذهن الأطفال بطريقة شيقة وممتعة، سعياً إلى تنمية قدرات الطفل العلمية ورفع مستوى تفاعله مع البيئة من حوله، إضافة الى تنفيذ أنشطة فنية وترفيهية ورياضية لتنمية شخصية الطفل وتعليمه على أساسيات الرسم و دمج الألوان، و استخدام الأدوات الموجودة في الطبيعة واعادة تدويرها والإستفادة منها في صناعة وتشكيل لوحات فنية رائعة.

إعلان خاص بطلبة الثانوية العامة “الجزء العملي في مادة التكنولوجيا”

 

للتسجيل:  اضفط هنا

 

اعلان فتح باب التسجيل للفحص الطبي المجاني للعيون

للتسجيل اضغط هنا

مركز الأمل للتدريب والتنمية البشرية يعقد لقاءً تعريفياً حول المنحة التركية للعام 2020

اختتم مركز الأمل للتدريب والتنمية البشرية التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل لقاء تعريفيا حول المنح الدراسية المقدمة من الجمهورية التركية للعام 2020 وآليات التقديم لها، وذلك بحضور م.حمادة شعت والعشرات من الطلبة الراغبين بالتسجيل لهذه المنحة.
من جانبه تحدث شعت عن المنح الدراسية المقدمة من تركيا وأنواعها وأهم الشروط والمتطلبات للمنافسة على المنحة التي يتقدم لها الآلاف حول العالم، واستعرض بأسلوب عملي آلية التقديم من خلال الموقع الالكتروني الرسمي للمنح التركية من بداية التسجيل وحتى التقديم النهائي للطلب.
وقد تخلل اللقاء مناقشات وأسئلة وإستفسارات من قبل الطلاب الحضور لمعرفة التفاصيل الكاملة عن منهجية إعداد طلب المنحة وخطاب النوايا.
من الجدير بالذكر أن مركز الأمل للتدريب والتنمية البشرية من المراكز الخدماتية التابعة لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل والتي تعمل على تأهيل الطلبة والخريجين وتقديم ما يلزمهم من الدورات اللازمة لتنمية قدراتهم ومهاراتهم، وتزويدهم بالتدريبات الملائمة التي تعمل على سد الفجوة بين الخريج وسوق العمل.