ورشة عمل حولَ مُناقشة (الخطة التشغيلية/ للعام 2022) لِمدرسة بَسمة الخاصّة













لِمُناقشة البرنامج التدريبي؛ وضِمنَ أنشطة مَشروع (تعزيز الخدمات التأهيلية في مَدرسة ومركز بَسمة لِذوي الإعاقة) المُمول مِن مُؤسسة (Muslim Care Malaysia)، عقدت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس اجتماعًا مَع فريق عمل مَدارس ومراكز “إعمار” بمُشاركة نائب مُدير عام الجمعية الأستاذ عماد إسليم.
وقدّم إسليم شكره إلى مُؤسسة (Muslim Care Malaysia) مِن خلال مُمثلها في قطاع غزة الأستاذ أحمد النجار، وذلكَ على دورهم الكبير والريادي في الاهتمام بمثل هذا النوع مِن الأنشطة التي يَترتب عليها تطوير قدرات العمل وبالتالي استفادة الفئة المُستهدفة مِن الخدمات التي يقدمونها ومِن ضِمنها رعاية وتأهيل الأطفال مِن ذوي الإعاقة.



ومِن الجدير ذِكره أنَّ “إعمار” ومِن خلال برامجها المُختلفة تستهدف عدّة أنواع مِن الإعاقات أهمها/ الإعاقة السمعية (قوقعة إلكترونية وسماعات خلف الأذن)، الإعاقة الحركية، الإعاقة النمائية، الإعاقة التعليمية بالإضافة لجميع أنواع الإعاقات القابلة للتعلم.









عقدت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس اجتماعًا مَع فريق عمل مُؤسسة تامر للتعليم المُجتمعي بحضور مُنسقة المشروع الأستاذة أسماء المنسي وجميع فريق عمل المُؤسسة في مُحافظة خان يونس.
بدوره أكد نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم عُمق العلاقة بينَ المُؤسستين، والتي نتج عنها توقيع عقود شراكة وتنسيق مُشترك مُنذُ عدّة سنوات مَضَت، مُشيرًا إلى أنَّ العلاقة بينَ “إعمار” و”تامر” علاقة شراكة مُميزة تهدف لِخدمة أفراد المُجتمع المحلي؛ لا سيما وأنَّ الكثير مِن الخدمات تتقاطع بينَ المُؤسستين.
وأضافَ إسليم أنَّ الهدف مِن هذا الاجتماع جاءَ لترتيب العمل خلال الفترة القادمة، ووضع الخطوط العريضة التي تهدف لتحقيق أعلى مُستوى مُمكن مِن الاستفادة المُشتركة للمُقدرات البشرية واللوجستية عندَ الطرفين.


شَارَكَت إدارة مَدرسة بَسمة الخاصَّة التابعة لِجمعية إعمار للتنمية والتأهيل في اللقاء الذي عَقدته الإدارة العامة للتخطيط والتطوير في وزارة التربية والتعليم العالي بمَقرها في مُحافظة غزة.
وحولَ التفاصيل قالت مُديرة مَدرسة بَسمة الأستاذة دعاء الأخرس أنَّ مُشاركتها في اللقاء جاءَ بَعدَ دعوةٍ رسمية مِن وزارة التربية والتعليم التي اختارت مَدرسة “بَسمة” مِن منطقة غرب خان يونس التعليمية. وتطرَّقت الأخرس في كلمتها إلى أبرز المُعيقات والتحديات التي تواجه مَدارس التربية الخاصّة في قطاع غزة ومِن بينها مَدرسة بَسمة، وأضافت الأخرس أنَّ مدارس التربية الخاصة يَقع على عاتقها مَسؤولية وجهد كبير نتيجة نوع الفئة المُستهدفة مِن الطلبة الذينَ يَحتاجون لرعاية واهتمام خاص.
وفي كلمته أثناء اللقاء قالَ الأستاذ أشرف صالح مُدير دائرة الدراسات في وزارة التربية والتعليم: أنَّ هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات في إطار التخطيط الاستراتيجي والتطوير الذي تنتهجه الوزارة في كافة القطاعات التربوية، وتوجه الوزارة لتقديم الدعم والإسناد لمنظومة المدارس الخاصة ومدارس التربية الخاصة في إطار الشراكة في مشروع التعليم.
وأشار “صالح” إلى أن الإدارة العامة للتخطيط والتطوير ستنتهي من هذه الدراسة خلال أيام، وهي دراسة نوعية ستتعرض لأبرز التحديات التي تُواجه المدارس الخاصة ومدارس التربية الخاصة وسُبل معالجتها ودواعي ومبررات الدعم الحكومي لها وتفيد في استكمال الرؤية التطويرية وتطبيقها في هذا المجال.
