ضمن إجراءات السلامة والوقاية “إعمار” تعيد فتح مَراكز التأهيل التابِعة لها بمقرها الكائِن في مُحافظة خان يونس

ضِمنَ إجراءات السلامة والوقاية .. أعادت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل فتح مَراكز التأهيل التابِعة لها بمقرها الكائِن في مُحافظة خان يونس.
وحولَ التفاصيل قالَ مُدير التأهيل الأستاذ عماد إسليم أنَّه وبناءً على الحالة العامة في قطاع غزة واستنادًا لتعليمات الجهات الحكومية ذات الاختصاص وعلى رأسها وزارة الصحة الفلسطينية فقد تقرر إعادة فتح مَراكز التأهيل في “إعمار” وذلكَ بعدَ إغلاقها الفترة الماضية نتيجة “جائحة كورونا”.
وأضافَ إسليم أنَّ إعادة فتح المَراكز تمَّ بَعدَ اتخاذ كافّة إجراءات السلامة والوقاية وتنفيذ توصيات لجنة الطوارىء الخاصّة بالجمعية بناءً على خطّة التعايش التي كانت قد أعدتها مُسبقًا، حَيثُ يَجري قياس درجة حرارة جَميع المُراجعين وتدوين أسماءهم وبَياناتهم بشكل كامل قبل دخول المراكز، بالإضافة لإلزامهم جَميعًا بارتداء الكمامات، والحِفاظ على التباعد الجسدي حسبَ التعليمات. كما يَلتزم جميع أفراد فريق العمل بارتداء الكمامات والأقنعة البلاستيكية (خاصّة بأخصائي النطق) بالإضافة لتعقيم الأيدي والأسطح بشكل مُستمر.

مجلس إدارة جمعية إعمار يجري جولة تفقدية في مراكز التأهيل التابعة للجمعية

للاطمئنان على سَيرِ العمل وتطبيق إجراءات السلامة والوقاية .. أجرى مَجلس إدارة جمعية إعمار للتنمية والتأهيل جَولة تفقدية في مَراكز التأهيل التابعة للجمعية، حيثُ شاركَ في الجولة رئيس مَجلس الإدارة الدكتور رامي الغمري؛ وأعضاء المجلس الدكتور وائل أبو ناموس والأستاذ محمود العقاد والمُهندس علاء الفرَّا بالإضافة لمُدير عام الجمعية الأستاذ أنور أبو موسى ومُدير دائرة التأهيل الأستاذ عماد إسليم.
بدورهِ أكَّدَ الغمري أنَّ “إعمار” تَحرص بشكل كَبير على سَلامة مُراجعيها والعاملين فيها، لِذلكَ عَقدت عِدّة اجتماعات ولِقاءات للجنة الطوارئ الخاصَّة بها وَوَضَعت خطّة مُتكاملة للتعايش مَع هذه “الجائحة” تتضمن خطوات إعادة فتح مَراكز التأهيل التابعة لها. وأضافَ “الغمري” أنّهُ تم توفير جميع الأدوات والمُعدّات اللازمة لِتنفيذ إجراءات الوقاية بهدف الوصول لأعلى المُستويات المُمكنة فيها.
وأوصى الغمري أثناءً الجولة جَميع أفراد فريق العمل بضرورة الالتزام بهذه الإجراءات للحفاظ على سَلامتهم وسلامة الفئة المُستهدفة مِن خدمات المَراكز، مُؤكدًا أنَّ السلامة العامة هيَ الأولوية الأولى التي يَجب الاهتمام فيها والعمل على تحقيقها والحِفاظ عليها.

إعلان يوم طبي مجاني ” فحص طبي للعيون “

 

للتسجيل اضغط هنا 

إعادة افتتاح مراكز التأهيل في جمعية إعمار

“إعمار” تنظم يوم طبي مجاني بالتعاون مع مستشفى سان جون للعيون

ضِمنَ إجراءات السلامة والوقاية .. نظَّمَت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل بالتعاون مع مُستشفى سان جون للعيون يومًا طبيًا مَجَّانيًا للعيون.
وحَولَ التفاصيل قال رئيس قسم الحد مِن الفقر الأستاذ كريم الصوص أن “إعمار” ومِن خلال مركز بصريات غزّة التابع لها استهدفت خلال هذا النشاط 22 فرد مِن مُختلف الفئات العمرية التي لديها مَشاكل في العيون. وأضافَ “الصوص” أنَّ الفحوصات شملت فحص مَشاكل ضعف النظر، تقييم الحول، فحص ضغط العين، فحص الشبكية بالإضافة لفحص الالتهابات وحساسية العيون.
بدورهِ قَدَّم مُدير عام الجمعية الأستاذ أنور أبو موسى شُكره لإدارة مُستشفى سان جون للعيون؛ مُؤكدًا على عُمق العلاقة بين المُؤسستين والتي ترتَّبَ عليها تنفيذ العشرات مِن الأنشطة والأيام الطبية التي هدفت لتعزيز سلامة وصحة أفراد المُجتمع في مَجال العيون لا سيما في مُحافظة خان يونس.

اعمار تستمر في العطاء من خلال مبادرة (احنا معاك)

جمعية اعمار للتنمية والتأهيل – المكتب الإعلامي
تستمر لجنة الطوارئ في جمعية اعمار للتنمية والتأهيل والتي تتخذ من محافظة خانيونس مقرا دائما لها بتزويد الاسر المحجورة والفقيرة بالمواد الأساسية من خلال مبادرة (احنا معاك)
وفي هذا السياق صرح أ. أنور أبو موسى مدير عام الجمعية باستمرار العمل على توفير المواد الأساسية للاسر المحجورة والفقيرة في محافظة خانيونس من خلال حملة (احنا معاك) والتي تم من خلالها اطلاق العديد من المبادرات المجتمعية وتحديدا منطقتي حى الامل والمعسكر والتي تعاني بشكل ملحوظ من انتشار فيروس كورونا حيث بلغت اعداد المصابين بفيروس كورونا في محافظة خانيونس من تاريخ 25/08/2020 حتى 1/10/2020 ما يقارب 235 حالة وفقا للاحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة كان معظمها في منطقة حى الامل والمعسكر.
ومن جانب اخر صرح أبو موسى ان المساعدات التي قدمت للاسر تنوعت ما بين طرود غذائية وسلة خضار وربطات خبز ووجبات سريعة بالإضافة الى توزيع أدوات صحية حيث بلغ اجمالي الاسر المستفيدة ما يقارب من 1500 اسرة مستفيدة بتكلفة مالية 26996 دولار امريكي.
وفي نهاية اللقاء اكد أبو موسى ان المرحلة المقبلة بحاجة الى تكاثف كافة الجهود لتعزيز صمود المواطنين خاصة في ظل ازدياد اعداد المصابين وضرورة تنمية وتعزيز الوعي المجتمعي لديهم في ظل الضعف في الإمكانيات المتاحة بشكل عام ، بهدف التقليل من اثار انتشار هذا الوباء وصولا الى مرحلة التعايش ، حفاظا على استمرارية الحياة بشكلها الطبيعي.