وزارة الصحّة تُكرّم جمعية إعمار لِدورها في تَوطين برنامج زراعة القوقعة الإلكترونية
لِدورها الكبير في تَوطين برنامج زراعة القوقعة الإلكترونية في قطاع غزة؛ كَرّمت وزارة الصحّة الفلسطينية جمعية إعمار للتنمية والتأهيل وذلكَ في الاحتفال الذي نظّمته الوزارة تحتَ رعاية وحضور رئيس لجنة مُتابعة العمل الحكومي الأستاذ عصام الدعاليس؛ والسيّد وكيل وزارة الصحّة الفلسطينية الدكتور يوسف أبو الريش؛ وبمُشاركة الطواقم الطبية ومَجموعة مِن المُؤسسات الدولية والمحلية وعدد مِن الأطفال المُستفيدين مِن زراعة القوقعة الإلكترونية وذويهم الكِرام.
وبدأ الاحتفال بكلمة رئيس برنامج زراعة القوقعة الإلكترونية في وزارة الصحّة الدكتور الجرّاح مُحمد مُراد الذي قدّم شكره إلى جمعية إعمار للتنمية والتأهيل على دورها الكبير ومُساهمتها الرائدة في توطين برنامج زراعة القوقعة الإلكترونية في قطاع غزة، ومُساعدة العديد مِن الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.
وفي كلمته ذكرَ السيد وكيل الوزارة الدكتور يوسف أبو الريش أنّ وزارة الصحة تعتز وتفتخر بالعمل مَع المُؤسسات الأهلية؛ ضِمنَ مبدأ الشراكة وخدمة المُجتمع المحلي؛ وقد كانَ لِجمعية “إعمار” دور وصفه بالمُهم والكبير في إنجاز هذا المشروع الوطني المُميز وهو: توطين برنامج زراعة القوقعة الإلكترونية في قطاع غزة.
مِن جهته صرّح نائب مُدير عام جمعية “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أنَّ “إعمار” أجرت 27 عملية زراعة قوقعة إلكترونية بالتعاون والتنسيق الكامل مَع وزارة الصحّة الفلسطينية وذلكَ مِن خلال مَشاريع رائدة ونوعية مُمولة مِن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي/ الكويت؛ وأضافَ إسليم أنَّ “إعمار” تفتخر اليوم بأنها ساهمت بإنجاز هذا العدد مِن العمليات مُؤكدًا أنَّها ستستمر في رسم البسمة والسعادة على وجوه الأطفال مِن ذوي الإعاقة؛ مُوضحًا أنّ دور “إعمار” لا ينتهي بإجراء عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية فحسب؛ إنما يَستمر ضِمنَ برنامج مُتكامل مِن التأهيل والرعاية وصولاً لِدمج الطفل مَع أقرانه في المُجتمع المُحيط؛ لِيكونَ عنصرًا فاعلاً ومُعتمدًا على ذاتِه.



