مقالات

إعمار تعقد اجتماعًا مَع فريق عمل مُؤسسة تامر للتعليم المُجتمعي

عقدت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس اجتماعًا مَع فريق عمل مُؤسسة تامر للتعليم المُجتمعي بحضور مُنسقة المشروع الأستاذة أسماء المنسي وجميع فريق عمل المُؤسسة في مُحافظة خان يونس.

بدوره أكد نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم عُمق العلاقة بينَ المُؤسستين، والتي نتج عنها توقيع عقود شراكة وتنسيق مُشترك مُنذُ عدّة سنوات مَضَت، مُشيرًا إلى أنَّ العلاقة بينَ “إعمار” و”تامر” علاقة شراكة مُميزة تهدف لِخدمة أفراد المُجتمع المحلي؛ لا سيما وأنَّ الكثير مِن الخدمات تتقاطع بينَ المُؤسستين.

وأضافَ إسليم أنَّ الهدف مِن هذا الاجتماع جاءَ لترتيب العمل خلال الفترة القادمة، ووضع الخطوط العريضة التي تهدف لتحقيق أعلى مُستوى مُمكن مِن الاستفادة المُشتركة للمُقدرات البشرية واللوجستية عندَ الطرفين.

بدورها شكرت الأستاذة أسماء إدارة “إعمار” على تعاونها المُميز واللامحدود في تنفيذ الأنشطة والفعاليات؛ مُشيرةً أنَّ الأيام القادمة ستتضمن تنفيذ العديد مِن الأنشطة المُشتركة والتي ستستهدف مَجموعة مِن الأطفال ذوي الإعاقة في مدرسة بسمة الخاصّة.

لِقاءً أولياء أمور الأطفال المُنتسبين لمركز بسمة للسمعيات والتخاطب

عَقدَ مركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقره الكائن بمُحافظة خان يونس لِقاءً استهدفَ خلاله أولياء أمور الأطفال المُنتسبين لِمجموعة التأهيل السَمعي اللفظي في المركز. حيثُ شاركَ في اللقاء نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم، وأخصائية التأهيل في مركز بسمة الأستاذة فداء سرداح.
بدوره قالَ إسليم: أنَّ “الأهل” هم العنصر الأهم مِن عناصر التأهيل التي تستهدف الأطفال لا سيَّما في مَجال “التأهيل السمعي اللفظي”، مُشيرًا أنَّ اهتمام الأهل ينعكس بشكل “إيجابي” مَلحوظ وكبير على مُستوى الطفل وتقدمه واستفادته مِن عملية التأهيل داخل المركز.
وعرَّج إسليم إلى مَسؤوليات الأهل تجاه أطفالهم مِن حيثُ الاهتمام في سلامة وكفاءة “المُعينات السمعية”، بالإضافة لضرورة مُراجعة الواجبات البيتية، واستخدام البيئة المُحيطة لتطبيق الدروس بشكل عملي وواقعي.
مِن جهتها تحدَّثت الأستاذة فداء في العديد مِن الجوانب الفنية والتربوية؛ وتوعية ذوي الأطفال في الجوانب التخصصية كبرامج التأهيل المُستخدمة، وطريقة وضع وصياغة الأهداف العملية وآلية تحقيقها، بالإضافة لمُناقشة الخطة العلاجية “السمعية، اللغوية والأكاديمية”.
ونوّهت لأهمية وضرورة التواصل الدائم بينها وبينَ أولياء الأمور لمُتابعة وتقييم تطوّر الطفل وتقدّم حالته ودرجة استفادته مِن عملية التأهيل.
وفي ختام اللقاء قدَّمَت سرداح شُكرها لِذوي الأطفال على اهتمامهم وحضورهم، مُؤكدةً أنَّ الهدف المُشترك بينَ الطرفين هوَ مَصلحة الأطفال والارتقاء بهم حتى الوصول لِدمجهم بشكل سَوي وسليم مَع أقرانهم في المُجتمع المُحيط.

مشروع كفالات أطفال زارعي القوقعة